سلطة إقليم البتراء

القائمة الرئيسية
 
 

الصفحة الرئيسية اتصل بنا اجعلنا صفحة البداية أضفنا للمفضلة


جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم يلقي كلمته في مؤتمر البتراء للحائزين على جائزة نوبل

 ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني الكلمة الافتتاحية في مؤتمر البتراء للحائزين على جائزة   نوبل ,مؤكدا فيه كلمته على قيم التسامح الانساني , وان الأنسانية تقف على مفترق طرق بالغ الاهمية , اما أن يكون عالما منفتحا واسع الافاق أو مغلقا مبتلى بالازمات والعقبات ,

وبين جلالته في كلمته أن التحدي الماثل ألان هو مساعدتهم على التماسك بهذه الرؤية، وان يؤمنوا بمستقبل السلام بالرغم من قوى العنف.

ودعا جلالة الملك الحائزين على جائزة نوبل إلى الالتفات نحو نصف سكان الشرق الاوسط وهم فئة الشباب، وقال ان هؤلاء الشباب هم مواطنو الغد ومعلمو الغد والفائزون بجائزة نوبل وهم لن يقبلوا وعودا جوفاء، وانهم يريدون ان يحدثوا فرقا ويشاركوا في ايجاد مستقبل ايجابي كريم يعيشون فيه مع الناس جميعا بحرية واحترام .
وشدد جلالته انه على الناس ان يناضلوا في جميع انحاء العالم لمواجهة الكراهية والفرقة حيث ترفض الغالبية العظمى في الشرق والغرب والشمال والجنوب اسباب التطرف والدعوة اليه مدركين ان هذا معاد بدرجة كبيرة للسلام والتقدم والديمقراطية، واستطرد جلالته بقوله لكننا بحاجة الى ان نقوم بالمزيد على جميع الاصعدة لتعزيز القيم الأساسية للإنسانية.

وفيما يلي النص الكامل لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم :

  الأصدقاء الأفاضل،
 شكراً جزيلاً لكم. ويسعدني ويشرّفني أن أرحّب بكم جميعاً في الأردن.
 في القرن التاسع افتتحت في العالم العربي مؤسسة متميزة هي "بيت الحكمة". وقد يعرفها بعضكم، إذ كانت المصدر العالمي للدراسات والأفكار الجديدة، وبنك المعلومات، في عصرها. وساعدت على إيجاد مجتمع متميز من الباحثين، الباحثين عن الحقيقة، والباحثين عن التقدم. وقد تواصلوا مع العالم بأجمعه من أجل المعرفة، وكانوا الرواد في طرح أفكار جديدة - في الطب، والعلوم، والتنمية البشرية، وغيرها من الموضوعات. ويخبرنا المؤرخون أن عملهم ساعد على تقدّم الظروف الإنسانية لقرون عديدة تالية.
 أصدقائي،
 في هذا الصباح. أتلفت حولي في هذه القاعة فأرى بيتاً للحكمة - بيتاً عالمياً للحكمة للقرن الحادي والعشرين وما بعده.
 وأنا أشكركم على قبولكم المشاركة في هذا التجمّع، وعلى حضوركم إلى الأردن، في هذه المرحلة المفصلية الدقيقة. فالعملية التي تبدأ هنا - وهي عملية تشتركون جميعاً في صياغتها، وبفضل جهودكم ستساعد في تشكيل صورة عالمنا.
 ومن المؤكد أنه لم تكن هناك فترة اتخذ فيها التواصل تلك الأهمية البالغة التي اتخذها في فترتنا هذه؛ وهذا الوصف لأهمية التواصل ينطبق بنفس الدرجة على أهمية السَعْي للتوصل إلى فهم جديد؛ وعلى أهمية العمل معاً من أجل واقع جديد أفضل.
 وليس هناك مَنْ يمكنه أن يسهم في هذا كله أكثر منكم، أنتم الذين لم تحد أية معوّقات أو عوائق من إمكاناتكم البشرية - أنتم الذين كنتم روّاد مسارات جديدة إلى المستقبل.
 إن الإنسانية اليوم تقف عند مفترق طرق أساسي بالغ الأهمية. فعالمنا يمكن أن يكون عالماً منفتحاً واسع الآفاق، مليئاً بالفرص الجديدة. أو يمكن أن يكون عالماً مغلقاً مبتلى بالأزمات المُسْتَوْطِنة، والفرص الضائعة.
 إن الاتجاه الذي نسلكه بالغ التأثير بالنسبة لجزء هام من سكّان العالم: وهم شبابنا. فأكثر من نصف السكان في الشرق الأوسط في الثامنة عشرة أو دونها. ولا يذكرون أيّ فترة عاشوها دون وجود نزاع إقليمي. وهم يرون فجوة عالمية عميقة بين الأغنياء والفقراء، ويرون أمراضاً غدت تاريخاً ماضياً لدى الدول المتقدمة، ما زالت تشلّ تقدّم شعوب العالم النامي. ويرون عدم المساواة بين الجنسين، التي تحول دون الاستفادة من مواهب نصف العالم. كما يرون الأذى والأمل اللذين تجلبهما العولمة.
 أصدقائي، إن هؤلاء الشبّان هم مواطنو الغد، معلمو الغد، الفائزون في الغد بجائزة نوبل. وهم لن يتقبلوا كلماتٍ ووعوداً جوفاء. إنهم يريدون أن يُحْدثوا فَرْقاً، وأن يشاركوا في قطف ثمار المعرفة الحديثة، وأن يساعدوا في إيجاد مستقبل إيجابي كريم - مستقبل يعيشون فيه، مع الناس جميعاً، بحرية واحترام.
 ويعود الأمر لنا لنزودهم بالأدوات التي يحتاجونها. وعلينا أن نؤمّن لهم الآن انطلاقةً تتمثل في توفير جرعة من النجاح تساعد الناس على أن يروا أنَّ بإمكانهم تحقيقه فعلا. وذلك بإيجاد جوِّ فيه المزيد من الحرية والفرص، كي يتاح للناس أن يطلقوا ما يتمتعون به من قدرات. وأن نبني السلام حتى يستطيع الناس أن يسيروا قُدما بثقة، وأن نوسّع دائرة التعاون العالمي حتى نتمكن - من خلال العمل معاً - من تحقيق وَعْد هذا العصر.
 إن الذين يعملون من أجل التغيير لا يواجهون هذه المهام وحدهم، إذ ينضم إلينا في هذه المهمة المستشرفون للمستقبل في كل مكان.
 وقد شهدت منطقتنا موجة من الإصلاح، هدفت إلى تحقيق الديمقراطية والتنمية. وهذه الخطوات أساسية ذات أهمية بالغة في تلبية توقعات شعبنا، وخاصة الشبّان منهم، فيما يتصل بالحرية وتوافر الفرص.
 كما أن أصدقاء السلام في الشرق الأوسط يعملون بنشاط أيضاً. وأمامهم اليوم فرصة غير مسبوقة لتحقيق النجاح. ويشترك الناس لدى الطرفين في الأهداف الأساسية: العدالة للفلسطينيين، والأمن للإسرائيليين. دولتان، تعيشان جنباً إلى جنب، وفقاً للشرعية الدولية. والتحدّي الماثل الآن هو مساعدة الناس على التمسّك بهذه الرؤية - وأن يؤمنوا بمستقبل السلام، بالرغم من قوى العنف.
 ويناضل الناس أيضاً، في أرجاء العالم، لمواجهة الكراهية والفُرْقة. وترفض الغالبية العظمى، في الشرق والغرب، وفي الشمال والجنوب، أسباب التطرف والدعوة إليه. وهم يعلمون أنه مُعاد بدرجة كبيرة للسلام، ومُعاد للتقدّم، ومُعادٍ للديمقراطية. ولكننا بحاجة إلى أن نقوم بالمزيد، على جميع الأصعدة، لتعزيز القيم الأساسية للإنسانية.
 لقد أطلقنا هنا في الأردن، في تشرين الثاني الماضى رسالة عمّان. وهي تعيد التأكيد على القيم الأساسية النبيلة للإسلام: السلام، والتسامح، ووحدة الجنس البشري. ويدعو الإسلام المؤمنين إلى التواصل مع الآخرين باحترام، وأن يشاركوا في تقدّم العالم الحديث. وقد قرئت رسالة عمّان وتلقاها المسلمون بالترحاب في كلّ القارات.
 أصدقائي،
 إن قوة الأفكار تعتبر واحداً من أعظم مصادر الطاقة لدى البشرية. وهي القوة الدافعة التي تقف خلف مؤتمر البتراء هذا. فكلّ واحد منكم يمكنه أن يعمل على تقدّم هذا العالم من خلال القيام بالمزيد مما تقومون به فعلاً وبشكل متميز: أن تفكرّوا ضمن فضاء أرحب. ونحن بحاجة إليكم للمساعدة في تحويل المفاهيم، وتطوير الحلول، والتوصية بخطوات عملية محددة، والعمل على إحداث التغيير. ونحن بحاجة إليكم كي تتحدثوا إلى شباننا، وأن تشجعوهم على تحقيق الإمكانات العظيمة التي يمتلكونها. ونحن بحاجة إليكم للمساعدة في تأطير وتفعيل عملية جديدة لتحقيق السلام والأمن العالميين.
 هل يمكنكم إحداث الفرْق؟ يخبرنا القرآن الكريم بكل وضوح أنّ مَنْ أحيا نفساً واحدة، فكأنما أحيا الناس جميعاً. إن هذا المنحى الإنساني متجذر في وجدان أهل الكتاب كافة. وفي واقع الأمر، فإنه يشكل جزءا لا يتجزأ من جميع التعاليم العظيمة في شتى أنحاء العالم.
 وهكذا فإنني أؤمن بأنه إذا ما استطعتم بعملكم هذا أن تنقذوا شخصا واحدا، فإن ذلك سيكون البداية التي ننشدها _ بداية للسلام والتقدم ووحدة بني البشر- بيت حكمة عالمي يمكن للجميع أن ينتموا إليه.
والشكر لكم جزيلاً.

ويطلق الاجتماع شعار// العالم في خطر// ليلفت انتباه القادة السياسيين وقادة المجتمع الدولي للمخاطر التي تنتظر البشرية وليجمع افضل العقول المفكرة للبحث في الاتجاه الذي يسير اليه العالم.
 

المشاركون في المؤتمر

فيما يلي قائمة بأسماء المشاركين ال 36 في أعمال مؤتمر البتراء ,وتتضمن 29 شخصا حازوا على جائزة نوبل .

- الدالاي لاما (نوبل للسلام 1989)

- الرئيس الامريكي السابق بيل كلنتون

- الرئيس التنزاني بنجامين وليام مكابا

-الوزير السنغافوري جو تشوك تونغ

-نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيرس _نوبل للسلام( 1994)

- نائب رئيس الوزراء التايلندي سوراكيارت ساذيراتا

-ميشيال كامديسو, فرنسا

-كلاوس شواب , المنتدى الاقتصادي العالمي ,سويسرا

-اسماعيل سراج الدين ,مكتبة الاسكندرية , مصر

- النجم السينمائي الامريكي ريتشارد غير

-بيتي وليامز (نوبل للسلام 1976) ايرلندا .

- أرون كلوغ (نوبل للكيمياء 1986)بريطانيا.

-دادلي هيرشباخ (نوبل للكيمياء 1986) الولايات المتحدة .

-وولي سوينكا (نوبل للأداب 1986) نيجيريا .

-يوهان ديزينهوفور (نوبل للكيمياء 1988) الولايات المتحدة .

-ايروين نيهير (نوبل للطب 1991)المانيا .

- خوسية راموس هورتا (نوبل للسلام 1996) استراليا

هارولد كروتو ( نوبل للكيمياء 1996) بريطانيا .

- روبرت مرتون (نوبل للأقتصاد 1997) الولايات المتحدة .

- ستانلي بروسينور (نوبل للطب 1997) الولايات المتحدة .

ديفيد ترمبل (نوبل للسلام 1998 )ايرلندا الشمالية

- والتركون (نوبل للكيمياء 1998)الولايات المتحدة .

- غونتر بلودل (نوبل للطب 1999) الولايات المتحدة .

- جيراردوس هوفت (نوبل للفيزياء 1999)هولندا .

-زوريس الفيروف (نوبل للفيزياء 2000) روسيا .

-أريك كاندل (نوبل للطب 2000) الولايات المتحدة .

-في. أس نايبول (نوبل للأداب 2001) بريطانيا .

-دانييل كانيمان(نوبل للأقتصاد 2002) الولايات المتحدة .

- ريكاردو جياكوني (نوبل للفيزياء 2002) الولايات المتحدة

- ريتشارد أكسل (نوبل للطب 2004) الولايات المتحدة .

- أرون سيشانوفر (نوبل للكيمياء 2004)اسرائيل

-ديفيد غروس (نوبل للفيزياء 2004) الولايات المتحدة .

- أفراهام هيرشكو (نوبل للكيمياء 2004) اسرائيل .

فين كيدلاند (نوبل للاقتصاد 2004)الولايات المتحدة .

 

وزير الشؤون البلدية والقروية يزور سلطة إقليم البتراء

زار وزير الشؤون البلدية والقروية السيد توفيق كريشان سلطة إقليم البتراء ,حيث كان في استقبالة مدير عام سلطة إقليم البتراء م. عبد الله أبو عليم ومتصرف لواء البتراء وعدد من المسؤولين والأعضاء المحليين باللواء , حيث اطلع على واقع حال السلطة وما تقوم به من واجبات ومهام موكلة على عاتقها , حيث استمع السيد كريشان تقرير مفصل من عطوفة مدير عام السلطة .

وأشار السيد توفيق كريشان على ضرورة توحيد الصلاحيات في إدارة اللواء والمحمية الأثرية بدلا من التضارب التي تعيشها المنطقة بين المحمية , ووزارة السياحة والآثار من جهة , وسلطة إقليم البتراء من جهة أخرى ,مؤكدا في نهاية زيارته على نقل الهموم والمشاكل التي تتعرض لها سلطة إقليم البتراء إلى رئاسة الوزراء باعتبار سلطة إقليم البتراء مرتبطة بشكل مباشر مع رئيس الوزراء .

 اكتشاف موقع اثري نبطي في منطقة البيضا

أكتشف منقبون أثريون أردنيون وأمريكيون في موقع البيضا في البتراء بقايا معلم نبطي يعود للقرن الاول الميلادي يتوقع أنه مبنى ديني أو مقر أقامة فاخر .

والمعلم النبطي الجديد مبني على هضبة صخرية صغيرة  والبحث الاثري للمنطقة  أثبت ان هزة ارضية أدت الى إنهيار المعلم المكتشف داخل قبو أسفل أرضيتة الرئيسية , وكان من بين اللقى الاثرية المكتشفة في القبو أعمدة وتاجيات تظهر عليها نباتات وازهار منحوتة بدقة متناهية وفق أسلوب يذكر بذلك الذي أتبعه الانباط في خزنة البتراء ومعبدها الكبير .

ويشرف على مشروع التنقيب د. باتريشيا بقاعي بينما يشاركها في التنقيب المركز الامريكي للأبحاث الشرقية أكور .

الجدير بالذكر ان المنطقة المحيطة بالمعلم الجديد وهي خارج السيق الصغير للبيضا كانت مركزا لانتاج الخمور في الماضي .

   

 

أنقر للإنتقال الى أعلى الصفحة


جميع الحقوق محفوظة لـ سلطة إقليم البتراء ©2004
 

 
 

سلطة إقليم البتراء

 

افحص جهازك

اضغط هنا لفحص جهازك

اضغط هنا لفحص جهازك

اضغط هنا لفحص جهازك

اضغط هنا لفحص جهازك

اضغط على أي صورة وافحص جهازك مجاناً من الفيروسات

أنت الزائر رقم

تحميل Flash